و « عزيز » وإن كان اسما أعجما إلا أنه صرف لخفته « كنوح ولوط » .
وقيل : صرف لأنه جاء على صورة الأسماء العربية المصغرة ، مثل :
« نصيرا ، وبكيرا » ، فلما أشبهها نون وصرف وإن كان في الأصل أعجميا وعلى هذا القراءة يعرب « عزير » مبتدأ ، و « ابن » خبر ولفظ الجلالة مضاف إليه .
وقرأ الباقون « عزير » بضم الراء ، وحذف التنوين ، على أنه اسم أعجمي ممنوع من الصرف ، « وعزير » مبتدأ و « ابن » صفة ، ولفظ الجلالة مضاف إليه ، وخبر المبتدأ محذوف ، والتقدير : « معبودنا » .
وقيل : حذف التنوين في « عزير » لكثرة الاستعمال ، ولأن الصفة والموصوف كاسم واحد ، وإثبات التنوين مع كون « ابن » صفة لا يحسن ، لأنه مرفوض غير مستعمل « 1 » .
* « اثنا عشر » من قوله تعالى : إن عدة الشهور عند الله اثنا عشرة شهرا التوبة / 36 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : عزير نونوا رم نل ظبي .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 95 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 501 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 275 . وحجة القراءات ص 316 .