* « مساجد » من قوله تعالى : ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر التوبة / 17 .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « مسجد » الموضع الأول من سورة التوبة بالتوحيد ، لأن المراد به المسجد الحرام .
قال « أبو عمرو بن العلاء البصري » ت 154 ه :
ويؤيد هذا قوله تعالى بعد : أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله رقم / 19 .
وقرأ الباقون « مساجد » بالجمع ، لأن المراد جميع المساجد ، ويدخل المسجد الحرام من باب أولى ، ودل على ذلك قوله تعالى بعد : « إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر رقم / 18 .
تنبيه : « مساجد » من قوله تعالى : « إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر التوبة رقم / 18 ، اتفق القراء العشرة على قراءته بالجمع ، لأن المراد جميع المساجد « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : مسجد حق الأول وحّد .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 94 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 500 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 274 ، وحجة القراءات ص 316 .