بأصحابي ألفا من بني فراس [ 1 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 426 / 7 ] كدام بكسر أوله وتخفيف ثانيه ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة ، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة / ع » وقد ورد الرجل في بعض أسناد الكافي .
أقول : روايته عن علي ( ع ) مرسلة لبعد طبقته عن زمانه عليه السّلام وقد مرت ترجمته في ص 109 أيضا .
[ 1 ] - قد وردت هذه الفقرة في خطبة له ( ع ) وأوردها الرضى ( رحمه الله ) في نهج البلاغة في باب المختار من الخطب ( انظر شرح النهج الحديدى ج 1 ، ص 110 ) ونص عبارته :
« أما واللَّه لوددت أن لي بكم ألف فارس من بنى فراس بن غنم »
وقال - المجلسي ( رحمه الله ) بعد نقلها في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن ( ص 684 ، س 2 ) عن النهج أن الفقرة في بشارة المصطفى :
« واللَّه لوددت أن لي بكل عشرة منكم رجلا من بنى - فراس بن غنم صرف الدينار » .
وقال ابن أبي الحديد في شرح الفقرة : « وبنو فراس بن غنم بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر وهم بنو فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة حي مشهور بالشجاعة منهم علقمة بن فراس وهو جذل الطعان ، ومنهم ربيعة بن مكدم بن حدثان بن جذيمة بن علقمة بن فراس الشجاع المشهور حامي الظعن حيا وميتا ولم يحم الحريم وهو ميت أحد غيره .
عرض له فرسان من بنى سليم ومعه ظعائن من أهله يحميهم وحده فطاعنهم فرماه نبيشة بن حبيب بسهم أصاب قلبه فنصب رمحه في الأرض واعتمد عليه وهو ثابت في سرجه لم يزل ولم يمل وأشار إلى الظعائن بالرواح ، فسرن حتى بلغن بيوت الحي وبنو سليم قيام إزاءه لا يقدمون عليه ويظنونه حيا حتى قال قائل منهم : انى لا أراه الا ميتا ولو كان حيا لتحرك ، انه واللَّه لماثل راتب على هيئة واحدة لا يرفع يده ولا يحرك رأسه ، فلم يقدم أحد منهم على الدنو منه حتى رموا فرسه بسهم فشب من تحته [ أي رفع يديه ] فوقع وهو ميت وفاتتهم الظعائن وقال الشاعر :لا يبعدن ربيعة بن مكدم * وسقى الغوادي قبره بذنوب
نفرت قلوصي من حجارة حرة * بنيت على طلق اليدين وهوب
لا تنفرى يا ناق منه فإنه * شريب خمر مسعر لحروب
لولا السفار وبعد خرق مهمة * لتركتها تجثو على العرقوب« بقية الحاشية في الصفحة الآتية »