فخرج يمشي حتّى بلغ الغريّين [ 1 ] ثمّ دعا حجر بن عديّ [ 2 ] الكنديّ من خيله فعقد له ثمّ راية على أربعة آلاف ثمّ سرّحه [ 3 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 424 / 2 ] ونقل المجلسي ( رحمه الله ) الخطبة في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن ( ص 685 ) عن نهج البلاغة قائلا بعدها : « إيضاح : البكار بالكسر جمع بكر بالفتح وهو الفتى من - الإبل ، والعمدة بكسر الميم من العمد الورم والدبر وقيل : التي كسرها ثقل حملها ، وقيل : التي قد انشدخت أسنمتها من داخل وظاهرها صحيح ( إلى آخر ما قال ) » .
[ 1 ] - في مراصد الاطلاع : « الغريان تثنية الغري طربالان وهما بناءان كالصومعتين كانا بظهر الكوفة قرب القبر الّذي يقال له : قبر على - رضى اللَّه عنه - ويروى فيه حكايات مشهورة » .
[ 2 ] - قال الشيخ الحر محمد بن الحسن الحر العاملي - قدس اللَّه سره - في رسالته في تحقيق أحوال الصحابة ( ص 52 ) ما نصه :
« حجر بن عدي الكندي وكان من الابدال من أصحاب علي عليه السّلام ذكره في الخلاصة ، وذكره أيضا في أصحاب الحسن عليه السّلام ، وفي القاموس : أنه صحابي وفي رجال الكشي :
روى أن الحسين ( ع ) كتب إلى معاوية كتابا من جملته : أو لست القاتل حجر بن عدي أخا كندة والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدع ولا يخافون في اللَّه لومة لائم
( انتهى ) .
ورأيت بخط الشهيد ( رحمه الله ) : زرت قبور الشهداء بعذراء من غوطة دمشق وهم حجر بن عدي الكندي حامل راية رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، وابنه همام ، وقبيصة بن صنيعة العبسيّ ، وصيفي ، وشريك بن شداد ومحرز وكرام ثم ذكر الشهيد ما أنشده خادمهم وما أجابه به وقال صاحب القاموس : حجر بن ربيعة وحجر بن عدي وحجر بن - النعمان وحجر بن زيد صحابيون ( انتهى ) » وفي توضيح الاشتباه للساروي :
« حجر بضم الحاء المهملة وسكون الجيم بن عدي بالمهملتين كغنى من أصحاب علي عليه السّلام من اليمن وكان من الابدال ( إلى آخر ما قال ) » .
أقول : ستأتي في تعليقات آخر الكتاب ترجمته على سبيل التفصيل ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 51 ) .
[ 3 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج بعد هذه الجملة : « وروى « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »