من الكوفة [ 1 ] ونحن معسكرون مع معاوية نتخوّف أن يفرغ عليّ من خارجته [ 2 ] ثمّ يقبل إلينا ونحن نقول : ان أقبل إلينا كان أفضل المكان الّذي نستقبله به مكاننا الّذي لقيناه فيه العام الماضي [ 3 ] وكان في كتاب عمارة :
أمّا بعد فانّ عليّا خرج عليه علية [ 4 ] أصحابه ونسّاكهم فخرج عليهم [ 5 ] فقتلهم
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 418 / 3 ] إلى خلافة مروان ( إلى آخر ما قال ) » وهو الّذي وجهه معاوية سنة تسع وثلاثين ليأخذ الصدقات فبلغ ذلك عليا ( ع ) فوجه المسيب بن نجبة الفزاري فأخرجه ، وبقي إلى زمن يزيد فوجهه مع ابن عضاه الأشعري لقتال عبد اللَّه بن الزبير فراجع تأريخ الطبري وغيره ، فتدبر في سائر وقائعه التي تؤيد ما ذكرناه .
[ 418 / 4 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 154 ، س 1 ) :
« قال [ أي الثقفي ] : وروى ابن أبي سيف عن زيد بن يزيد بن جابر عن عبد الرحمن بن مسعدة الفزاري ، قال : جاءنا ( القصة ) » وقال المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن ( ص 674 ، س 26 ) : « وعن عبد الرحمن بن مسعدة قال : جاءنا ( القصة ) » .
[ 418 / 5 ] - قال ابن عبد البر في الاستيعاب : « عمارة بن عقبة بن أبي معيط ، واسم أبى معيط أبان بن أبي عمرو ، واسم أبى عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، وكان عمارة والوليد وخالد بنو عقبة بن أبي معيط من مسلمة الفتح » .
[ 1 ] - في شرح النهج : « وكان بالكوفة مقيما » .
[ 2 ] - في شرح النهج : « من الخوارج » .
[ 3 ] - في الأصل : « العام الاقضى » .
[ 4 ] - في شرح النهج : « قراء أصحابه » ففي الصحاح : « فلان من علية الناس وهو جمع رجل على أي شريف رفيع مثل صبي وصبية » وفي القاموس : « علية الناس وعليهم مكسورين جلتهم » وفي تاج العروس : « أي أشرافهم ، وعلية جمع على كصبية وصبي أي شريف رفيع كما في الصحاح » وفي لسان العرب : « ورجل على أي شريف وجمعه علية ، يقال : فلان من علية الناس أي من أشرافهم وجلتهم لا من سفلتهم ، أبدلوا من الواو ياء لضعف حجز اللام الساكنة ، ومثله صبي وصبية وهو جمع رجل على أي شريف رفيع ، « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »