تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وقد فسد عليه جنده وأهل مصره ووقعت بينهم العداوة وتفرّقوا أشدّ الفرقة ، فأحببت اعلامك لتحمد اللَّه [ 1 ] ، والسّلام . قال : فقرأه معاوية عليّ وعلى أخيه [ 2 ] وعلي أبي الأعور السّلميّ ثمّ نظر إلى أخيه عتبة وإلى الوليد بن عقبة وقال للوليد : لقد رضي أخوك أن يكون لنا عينا ، قال : فضحك الوليد وقال : انّ في ذلك أيضا لنفعا . وبلغني أنّ الوليد بن عقبة قال لأخيه عمارة بن عقبة بن أبي معيط [ يحرّضه [ 3 ] ] :
فان يك ظنّي بابن امّي صادقا * عمارة لا يطلب بذحل ولا وتر [ 4 ]
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 419 / 4 ] وفلان من علية [ أي بتشديد اللام والياء ] قومه وعليهم وعليهم [ بكسر العين وضمها ] أي في الشرف والكثرة قال ابن بري : ويقال : رجل على أي صلب قال الشاعر :وكل على قص أسفل ذيله * فشمر عن ساق وأوظفة عجرويقال : فرس على ( إلى آخر ما قال ) » وفي هامش الكتاب : « قوله : من علية قومه إلى آخره هو بتشديد اللام والياء في الأصل المعتمد وحرره اه » وفي مجمع البحرين : « العلية بالكسر وتضم الغرفة وفي حديث الفضيل : أما تشتهي أن تكون من علية الاخوان ؟ - أي من أشرافهم ، يقال : فلان من علية الناس أي رفيع شريف ، وفيه : قلت : ومن هم ؟ - قال : الراغبون في قضاء حوائج الاخوان » وفي معيار اللغة : « وفلان من علية الناس أي أجلتهم وأشرافهم كعليهم كجسم جمع على كصبية وصبي » . [ 419 / 5 ] - في شرح النهج : « إليهم » . [ 1 ] - في الأصل : « والحمد للَّه » . [ 2 ] - في شرح النهج : « قال عبد الرحمن بن مسعدة : قرأه معاوية على وجه أخيه عتبة وعلى الوليد بن عقبة » . [ 3 ] - أضيف من شرح النهج . [ 4 ] - كانت الأبيات في الأصل مشوشة جدا فصححناها من الطبري وشرح النهج . وسيأتي توضيح لهذه الأبيات في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى . ( انظر التعليقة رقم 50 ) .
الغارات ( فارسى ) — صفحة 420 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى