تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

غارة الضحاك بن قيس ولقيه حجر بن عدي وهزيمته

عن جندب الأزديّ عن أبيه [ 1 ] قال [ 2 ] : أوّل غارة كانت بالعراق غارة الضّحّاك بن قيس على أهل العراق ، وكانت بعد ما حكّم الحكمان وقبل قتل أهل النّهر [ 3 ] وذلك أنّ
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 415 / 5 ] أريد هذا البيت يعنى بيت المقدس فقال عليه السّلام : كل زادك وبع راحلتك وعليك بهذا المسجد يعنى مسجد الكوفة ، فإنه أحد المساجد الأربعة ، ركعتان فيه تعدلان عشرا فيما سواه من المساجد ، والبركة منه إلى اثنى عشر ميلا من حيث ما أتيته ، وهي نازلة من كذا ألف ذراع ، وفي زاويته فار التنور ، وعند الأسطوانة الخامسة صلى إبراهيم عليه السّلام ، وقد صلى فيه ألف نبي وألف وصى ، وفيه عصا موسى وشجرة يقطين ، وفيه هلك يغوث ويعوق ، وهو الفاروق ، وفيه مسير لجبل الأهواز ، وفيه مصلى نوح عليه السّلام ، ويحشر منه يوم القيامة سبعون ألفا ليس عليهم حساب ، ووسطه على روضة من رياض الجنة ، وفيه ثلاث أعين من الجنة تذهب الرجس وتطهر المؤمنين ، لو يعلم الناس ما فيه من الفضل لأتوه حبوا » . [ 1 ] - قد تقدمت ترجمته ( انظر ص 289 ) . [ 2 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج في شرح خطبة لأمير المؤمنين ( ع ) صدرها : « أيها الناس المجتمعة أبدانهم » ( ج 1 ، ص 153 ، س 15 ) : « وهذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السّلام في غارة الضحاك بن قيس ونحن نقص هاهنا قصتها ، روى إبراهيم - بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي في كتاب الغارات قال : كانت غارة الضحاك بن قيس ( القصة ) » وقال المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية ( ص 674 ، س 18 ) : « روى ابن أبي الحديد من كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي كما رأيته في أصل كتابه : روى باسناده عن جندب الأزدي عن أبيه قال : أول غارة كانت ( القصة ) » ( لكن مع تلخيص وإسقاط لبعض الفقرات ) . [ 3 ] - في شرح النهج والبحار : « قبل قتال النهروان » .
الغارات ( فارسى ) — صفحة 416 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى