تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
فقال [ 1 ] : ان سرت يا أمير المؤمنين سرنا معك فقال : اللَّهمّ ما لكم ؟ ! لا سدّدتم لمقال - الرّشد ، أفي مثل هذا ينبغي لي أن أخرج ؟ ! انّما يخرج في مثل هذا رجل ممّن ترضون من فرسانكم وشجعانكم ، ولا ينبغي لي أن أدع الجند والمصر وبيت المال وجباية الأرض
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 625 / 7 ] عوف الأزدي وكان ممن تخلف عنه فقال : يا أمير المؤمنين أرأيت القتلى حول عائشة والزبير وطلحة بم قتلوا ؟ - قال : قتلوا شيعتي وعمالي ( إلى أن قال عليه السّلام ) فقتلتهم بهم أفي - شك أنت من ذلك ؟ - قال : قد كنت في شك فأما الآن فقد عرفت واستبان لي خطأ القوم وأنك أنت المهدي المصيب » ونقل ابن أعثم الكوفي في الفتوح ( ج 2 ؛ ص 348 ) نظيره . وفي كتاب صفين أيضا أنه ممن أنبهم أمير المؤمنين ( ع ) لتخلفهم عنه ( انظر ص 11 ) ونظيره أيضا ص 297 منه فراجع . وقال الطبري في تأريخه عند ذكره وقائع سنة احدى وستين ( ج 6 ؛ ص 264 ) : « قال أبو مخنف : ثم إن عبيد اللَّه بن زياد نصب رأس الحسين ( ع ) بالكوفة فجعل يدار به بالكوفة ثم دعا زحر بن قيس فسرح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد بن معاوية وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان الأزدي ( إلى آخر ما قال ) » . [ 1 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن ( ص 671 ؛ س 18 ) وقال السيد الرضى ( رحمه الله ) في نهج البلاغة في باب المختار من الخطب : « ومن كلام له عليه السّلام وقد جمع الناس وحضهم على الجهاد فسكتوا مليا فقال ( ع ) : « ما بالكم أمخرسون أنتم ؟ - فقال قوم منهم : يا أمير المؤمنين ان سرت سرنا معك فقال ( ع ) : « ما بالكم لا سددتم لرشد ولا هديتم لقصد » فذكر الكلام قريبا مما في المتن بزيادة في آخره وهي قوله ( ع ) بعد كلمة « شمال » : « طعانين عيابين حيادين رواغين انه لا غناء في كثرة عددكم مع قلة اجتماع قلوبكم لقد حملتكم على الطريق الواضح التي لا يهلك عليها الا هالك ، من استقام فإلى الجنة ، ومن زل فإلى النار » ( انظر شرح النهج الحديدى ج 2 ؛ ص 259 ) . وقال ابن أبي الحديد في شرحه : « وهذا كلام قاله أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض غارات أهل الشام على أطراف أعماله بالعراق بعد انقضاء أمر صفين والنهروان وقد ذكرنا سببه وواقعته فيما تقدم » . أقول : « قول ابن أبي الحديد : « على أطراف أعماله بالعراق » كأنه سهو منه فان الغارة قد كانت على اليمن .