عليه مطارف كثيرة ثم أنشأ يقول [ 1 ] :
إذا اللَّه حيّا [ 2 ] صالحا من عباده * تقيّا فحيّا اللَّه هند بن عاصم
وكلّ سلوليّ إذا ما دعوته * سريع إلى داعي العلى والمكارم
ثمّ لحق بمعاوية وهجا عليّا عليه السّلام فقال :
ألا من مبلغ عنّي عليّا * بأنّي قد أمنت فلا أخاف [ 3 ]
عمدت لمستقرّ الحقّ لمّا * رأيت قضيّة فيها اختلاف [ 4 ]
عن أبي الزّناد [ 5 ] قال : دخل النّجاشي على معاوية وقد أذن معاوية للنّاس عامّة فقال لحاجبه : ادع النّجاشي ، قال : والنّجاشي بين يديه ولكن اقتحمته عينه ،
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 536 / 4 ] الميم وفتحها وضمها الثوب الّذي في طرفيه علمان والميم زائدة وقد تكرر في الحديث » وفي المصباح المنير : « والمطرف ثوب من خزله أعلام ويقال : ثوب مربع من خز ، وأطرفته اطرافا جعلت في طرفيه علمين فهو مطرف ، وربما جعل اسما برأسه غير جار على فعله وكسرت الميم تشبيها بالآلة ، والجمع مطارف » .
[ 1 ] - نقل ابن أبي الحديد في شرح النهج بعد البيتين بيتين آخرين وهما :« هم البيض أقداما وديباج أوجه * جلوها إذا اسودت وجوه الملائم
ولا يأكل الكلب السروق نعالهم * ولا يبتغى المخ الّذي في الجماجم »[ 2 ] - في القاموس : « التحية السّلام وحياه تحية ، والبقاء والملك ، وحياك اللَّه أبقاك أو ملكك » .
[ 3 ] - كذا في شرح النهج لكن في الأصل : « فانى قد أخذت على رواف » .
[ 4 ] - في شرح النهج : « رأيت أموركم فيها اختلاف » .
[ 5 ] - كذا في الأصل لكن في شرح النهج « ابن أبي الزناد » ونص عبارته ( ج 1 ؛ ص 367 ؛ س 3 ) هكذا : « روى عبد الملك بن القريب الأصمعي عن ابن أبي الزناد قال :
دخل النجاشي على معاوية ( القصة ) » وستأتي ترجمة أبى الزناد في تعليقات آخر الكتاب ان - شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 63 ) .