تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
الأسديّ [ 1 ] وهو قاعد بفناء داره فقال له : أين تريد ؟ . قال : أريد الكناسة . قال :
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 533 / 4 ] أما الحديث فقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 366 ؛ س 20 ) : « حدث ابن الكلبي عن عوانة قال : خرج النجاشي ( الحديث ) » ونقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار تارة في باب نوادر الاحتجاج على معاوية ( ص 583 ؛ س 31 ) بهذه العبارة : « كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه قال : ان النجاشي الشاعر شرب الخمر ( الحديث إلى آخره بتمامه لكن بتغيير لبعض الفقرات وإسقاط بعضها ) وأخرى في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين عن شرح النهج نقلا عن كتاب الغارات إلى قوله : « فلما جنه الليل همس هو والنجاشي إلى معاوية » ( ص 729 ؛ س 4 ) ونقله المحدث - النوري ( رحمه الله ) في مستدرك الوسائل في كتاب الحدود والتعزيرات في باب حكم من شرب الخمر في شهر رمضان ( ج 3 ؛ س 234 ) بهذه العبارة : « إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات عن عوانة قال : خرج النجاشي ( وساق الحديث إلى قوله : ) ثم أنشأ يقول » وأشار إلى باقيه بقوله : « الخبر » . [ 1 ] - قال الآمدي في المؤتلف والمختلف فيمن يقال له أبو سمال ( ص 202 ) : « منهم أبو سمال الأسدي وكان شريفا واسمه سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بحير بن عمير بن اسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد كان شاعرا قال يرثى ابنه سمالا :كأني وسمالا من الدهر لم نعش * جميعا وريب الدهر للمرء كارب يعيرني الأقوام بالصبر بعده * وليس لصدع في فؤادي شائبوله في كتاب بنى أسد أشعار حسان مما تنخلته » . وفي الإصابة في باب الكنى في القسم الثالث من حرف السين : « أبو السمال الأسدي تقدم في سمعان بن هبيرة » وفي باب الأسماء منه أيضا في القسم الثالث من حرف السين : « سمعان بن هبيرة . . . . الأسدي أبو السمال آخره لام والميم مشددة الشاعر له ادراك ونزل الكوفة قال أبو حاتم السجستاني في المعمرين : حدثنا مشيختنا أن سمعان بن هبيرة هو أبو السمال الأسدي عاش مائة وسبعا وستين سنة ( إلى أن قال ) وقال مغيرة بن مقسم : كان أبو السمال لا يغلق باب داره وكان له مناد ينادى : من ليس له خطة فمنزله على أبى السمال ، قال : فبلغ ذلك عثمان فاتخذ دارا لأضيافه وقال المرزباني في « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »