تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
الكذب ، إنّه ليقول فيكذب ، و [ يعد فيخلف [ 1 ] ] ويسأل فيلحف ، ويسأل فيبخل ، وينقض العهد ويقطع الإلّ [ 2 ] فإذا كان عند البأس فزاجر [ 3 ] وآمر ما لم تأخذ السّيوف مآخذها [ 4 ] من الهام ، فإذا كان ذلك فأكبر [ 5 ] مكيدته أن يمرقط [ 6 ] ويمنح استه [ 7 ] ، قبّحه اللَّه وترّحه [ 8 ] .
شرح
[ 1 ] - أضيف من نهج البلاغة والاحتجاج . [ 2 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) : « الال بالكسر العهد والقرابة والحلف والجار ذكره الفيروزآبادي والمراد بقطع الال هنا قطع الرحم أو تضييع الحليف » . [ 3 ] - في النهج والاحتجاج : « فأي زاجر » وهو الأنسب للمقام . [ 4 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) : « المآخذ ؛ على لفظ الجمع ، وفي بعض النسخ على المفرد » . [ 5 ] - في الأصل : « أكثر » ( بالثاء المثلثة ) لكن في النهج والاحتجاج كما في المتن ، وفي أمالي ابن الشيخ ( رحمه الله ) : « فأعظم » فقال المجلسي ( رحمه الله ) : « أكبر بالباء الموحدة وهو أظهر مما في بعض النسخ من المثلثة » . [ 6 ] - كذا في الأصل ولم تذكر في غيره ولم أتحقق معناها . [ 7 ] - كذا في الأصل لكن العبارة في النهج هكذا « أن يمنح القرم سبته » وأظن عبارة - المتن محرفة عما في نهج البلاغة فقال ابن أبي الحديد في شرحه والمجلسي في بيانه : « السبة الاست » وزاد المجلسي ( رحمه الله ) : « أي العجز أو حلقة الدبر ، والمراد بإعطاء القرم سبته ما ذكره أرباب السير ويضرب به المثل من كشفه سوأته شاغرا برجليه لما لقيه أمير المؤمنين ( ع ) في بعض أيام صفين وقد اختلطت الصفوف واشتعل نار الحرب فحمل عليه السّلام عليه فألقى نفسه عن فرسه رافعا رجليه كاشفا عورته فانصرف عنه لافتا ، وجهه ، وفي ذلك قال أبو فراس :ولا خير في دفع الأذى بمذلة * كما ردها يوما بسوأته عمرو »أقول : القصة مشهورة مذكورة على سبيل التفصيل في غالب كتب السير والتواريخ والأدب فمن أراد البسط فليراجعها . [ 8 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) بعد نقله في ثامن البحار في باب ما جرى بينه وبين عمرو بن العاص عن الاحتجاج للطبرسي ( رحمه الله ) ونهج البلاغة بعبارة واحدة وعن الأمالي لابن الشيخ باختلاف في بعض الفقرات ما نصه ( ص 571 ؛ س 23 - 24 ) : « كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي قال : بلغ عليا عليه السّلام « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »