تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
أنّ فيّ دعابة ، وأنّي امرؤ تلعابة ، [ أعافس وأمارس ] إنّه واللَّه يعلم لقد قال كذبا ونزغ [ 1 ] آثما ؛ أما يشغله عن ذلك ذكر الموت وخوف اللَّه والحساب ؟ ! أما وشرّ القول
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 513 / 4 ] الشارحين : سميت أم عمرو النابغة لشهرتها بالفجور وتظاهرها به وسيأتي وصف نسبه لعنه اللَّه » وقال بعيد ذلك ( ص 573 ) : « قال ابن أبي الحديد : ذكر الزمخشريّ في كتاب ربيع الأبرار قال : كانت النابغة أم عمرو بن العاص أمة لرجل من عنزة فسبيت فاشتراها عبد اللَّه بن جذعان التيمي بمكة فكانت بغيا ثم أعتقها فوقع عليها أبو لهب بن عبد المطلب وأمية بن خلف الجمحيّ وهشام بن المغيرة المخزومي وأبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل السهمي في طهر واحد فولدت عمرا فادعاه كلهم فحكمت أمه فيه فقالت : هو من العاص بن وائل وذلك لان العاص بن وائل كان ينفق عليها كثيرا ، قالوا : وكان أشبه بأبي سفيان . قال : وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الأنساب أن عمرا اختصم فيه يوم ولادته رجلان أبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل فقيل : لتحكم أمه فقالت أمه : من العاص بن وائل فقال أبو سفيان اما انى لا أشك أنى وضعته في رحم أمه ، فأبت الا العاص فقيل لها : أبو سفيان أشرف نسبا فقالت : ان العاص بن وائل كثير النفقة وأبو سفيان شحيح ، ففي ذلك يقول حسان بن ثابت لعمرو ابن العاص حيث هجاه مكافئا له عن هجاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم :أبوك أبو سفيان لا شك قد بدت * لنا فيك منه بينات الدلائل ففاخر به عما فخرت فلا تكن * تفاخر بالعاص الهجين بن وائل وان التي في ذاك يا عمرو حكمت * فقالت رجاء عند ذاك لنائل من العاص عمرو تخبر الناس كلما * تجمعت الأقوام عند المحافل( انتهى ما أردنا نقله ) » أقول : هذه المنقولات عن ابن أبي الحديد موجودة في شرح النهج له ( انظر ج 2 ؛ ص 100 - 101 ) في شرح قوله ( ع ) : « عجبا لابن النابغة ؛ إلى آخر كلامه ( ع ) » وإلى ذلك أشار عقيل فيما تقدم من الكتاب ( ص 64 ) بقوله : « هذا الّذي اختصم فيه ستة نفر فغلب عليه جزارها » . [ 1 ] - في الاحتجاج والنهج : « ونطق » ففي النهاية : « يقال : نزغ الشيطان بينهم ينزغ نزغا أي أفسد وأغرى ، ونزغه بكلمة سوء أي رماه بها وطعن فيه » .