[ فيمن انتقص عليا ( ع ) وعاداه [ 1 ] ]
منهم عمرو بن العاص
[ قال :
بلغ عليّا عليه السّلام أنّ ابن العاص [ 2 ] ] ينتقصه عند أهل الشّام فصعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا عجبا [ 3 ] لا ينقضي لابن النّابغة [ 4 ] يزعم لأهل الشّام
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 512 / 3 ] عن مفارقة مكة وقال له : أقم ، فان رأيت منهم القتال وبك قوة فاعمل برأيك ، والا فالمسير عنها أمامك ؛ فأقام ، وقدم الشاميون فلم يعرضوا لقتال أحد ، وأرسل قثم إلى أمير المؤمنين يخبره ، فسير جيشا فيهم الريان بن ضمرة بن هوذة بن علي الحنفي وأبو الطفيل أول ذي الحجة وكان قدوم ابن شجرة قبل التروية بيومين فنادى في الناس : أنتم آمنون الا من قاتلنا ونازعنا ، واستدعى أبا سعيد الخدريّ وقال له : انى لا أريد الإلحاد في الحرم ولو شئت لفعلت لما فيه أميركم من الضعف فقل له : يعتزل الصلاة بالناس وأعتزلها أنا ويختار الناس رجلا يصلى بهم ؛ فقال أبو سعيد لقثم ذلك فاعتزل الصلاة واختار الناس شيبة بن عثمان فصلى بهم وحج بهم ، فلما قضى الناس حجهم رجع يزيد إلى الشام وأقبل خيل علي ( ع ) فأخبروا بعود أهل الشام فتبعوهم وعليهم معقل بن قيس فأدركوهم وقد رحلوا عن وادي القرى فظفروا بنفر منهم فأخذوهم أسارى وأخذوا ما معهم ورجعوا بهم إلى أمير المؤمنين ، ففادى بهم أسارى كانت له عند معاوية » .
وأما الطبري فنقلها في حوادث السنة المشار إليها ملخصة وذكر اختلاف الروايات فيها فمن أرادها فليراجع ( ج 6 ؛ ص 79 من الطبعة الأولى بمصر ) .
[ 1 ] - هذا العنوان منا ؛ أضفناه لاقتضاء المقام إياه وقد مر ( في ص 511 ؛ س 17 ) أن هنا في الأصل سقطا .
[ 2 ] - ما بين المعقوفتين كان ساقطا من النسخة أيضا فألحقناه بالمتن لتصريح المجلسي ( رحمه الله ) بنقله كذلك عن الغارات كما يأتي الإشارة إلى موضعه في آخر الحديث .
[ 3 ] - في البحار : « يا عجبا عجبا » .
[ 4 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) في بيانه لهذه الفقرة : « نبغ الشيء ظهر قال بعض « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »