غارة يزيد بن شجرة الرهاوي [ 1 ] على أهل مكة ولقيه معقل بن قيس الرياحي رحمة اللَّه عليه
عن جابر بن عمرو بن قعين [ 2 ] قال :
دعا معاوية يزيد بن شجرة الرّهاويّ فقال : إنّي مسرّ إليك سرّا فلا تطلعنّ على سرّي أحدا حتّى تخرج من أرض الشّام [ 3 ] كلّها ، إنّي باعثك إلى أهل اللَّه وإلى حرم اللَّه وأهلي [ 4 ] وعشيرتي وبيضتي الّتي انفلقت عنّي ، واليها رجل ممّن [ 5 ] قتل
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 503 / 4 ] ومن قوله ( ع ) : « يقول الرجل : جاهدت ( إلى قوله ) ليقاتل دون أهله » في المجلد الحادي والعشرين أيضا في « باب أحكام الجهاد » ( ص 102 ؛ س 34 ) ، ومن قوله ( ع ) : « الصيام اجتناب المحارم ( إلى قوله ) من الطعام والشراب » في المجلد العشرين في كتاب الصيام في « باب آداب الصائم » ( ص 76 ، س 6 ) . ونقل المحدث النوري ( ع ) الجزء المتعلق بالصلاة أعنى من قوله ( ع ) : « الصلاة لها وقت ( إلى قوله ) كتابا موقوتا » في المستدرك في كتاب الصلاة « في باب أوقات الصلوات » ( ج 1 ؛ ص 187 ؛ س 28 ) .
[ 1 ] - قال أبو عمرو خليفة بن الخياط في كتاب الطبقات عند ذكره رجال بنى مذحج ( ص 171 ) : « ومن الرهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد يزيد بن شجرة من ساكني الكوفة استشهد ببلاد الروم وهو أمير على جيش سنة ثمان وخمسين » .
أقول : سيأتي شرح حاله على سبيل التفصيل في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 56 ) .
[ 2 ] - كذا في الأصل لكن في البحار : « وعن عمرو بن قعين » .
أقول : لم أجد بهذا العنوان أحدا في كتب الرجال ولعله هو : « جابر عن عمرو بن قعين » وأما جابر فلم نتمكن من تعيينه .
[ 3 ] - في البحار : « من أهل الشام » .
[ 4 ] - كذا في البحار لكن في الأصل : « وأهله » .
[ 5 ] - في البحار : « وفيها جل من » .