تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
قوم لذكر اللَّه ؟ ! فيأمرني أن أطردهم فأكون من الظّالمين ؟ والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة لقد سمعت محمّدا صلّى اللَّه عليه وآله يقول : ليضربنّكم [ 1 ] واللَّه على الدّين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا . قال مغيرة [ 2 ] : كان عليّ عليه السّلام أميل [ 3 ] إلى الموالي وألطف بهم ، وكان عمر أشدّ تباعدا منهم [ 4 ] .
شرح
[ 1 ] - المراد من ضمير الجمع في قوله ( ع ) : « ليضربنكم » هو الموالي المشار إليهم بلفظة « الحمراء » المذكورة في صدر الحديث . [ 2 ] - المراد منه مغيرة الضبيّ الّذي أسلفنا ترجمته ( انظر ص 45 ) . [ 3 ] - كذا في البحار لكن في الأصل : « أرب » وأظن أن كلمتي : « أرب إلى » محرفتان عن « أحدب على » قال الجزري في النهاية : « وفي حديث على - رضى اللَّه عنه - يصف أبا بكر : وأحدبهم على المسلمين أي أعطفهم وأشفقهم يقال : حدب عليه يحدب إذا عطف » وفي مجمع البحرين للطريحي ( رحمه الله ) : « حدب عليه إذا عطف ، وأحدبهم على المسلمين أي أعطفهم وأشفقهم » . [ 4 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين عليهما السّلام ( ص 733 ؛ س 37 ) . ونقل الحديث ابن أبي الحديد في شرح النهج في موضعين فتارة عند ذكره جملة من غريب كلامه عليه السّلام مما نقله أرباب الكتب المصنفة في غريب الحديث عنه ( ع ) بهذه العبارة ( ج 4 ؛ ص 361 ) : « ومنها أن الأشعث قال له وهو على المنبر غلبتنا عليك هذه الحمراء فقال عليه السّلام : من يعذرني من هؤلاء الضياطرة يتخلف أحدهم يتقلب على فراشه وحشاياه كالعير ويهجر هؤلاء للذكر أأطردهم ؟ ! انى ان طردتهم لمن الظالمين واللَّه لقد سمعته يقول : واللَّه ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا . قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه اللَّه في كتابه : الحمراء العجم والموالي ؛ سموا بذلك لان الغالب على ألوان العرب السمرة ، والغالب على ألوان العجم البياض والحمرة ، والضياطرة الضخام الذين لا نفع عندهم ولا غناء ؛ واحدهم ضيطار » وأخرى في الحكم المنثورة التي ألحقها بما اختاره « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »
الغارات ( فارسى ) — صفحة 499 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى