تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
في البلاد فذو حقّ [ 1 ] محروم وملطوم وجهه وموطّأ [ 2 ] بطنه وملقىّ بالعراء تسفي عليه الأعاصير لا يكنّه من الحرّ والقرّ وصهر الشّمس [ 3 ] والضّحّ [ 4 ] إلّا الأثواب الهامدة [ 5 ] وبيوت الشّعر البالية ؛ حتّى حباكم [ 6 ] اللَّه بأمير المؤمنين عليه السّلام فصدع بالحقّ ونشر العدل وعمل بما في الكتاب ، يا قوم فاشكروا نعمة اللَّه عليكم ؛ ولا تولّوا مدبرين ، ولا تكونوا كالّذين قالوا : سمعنا وهم لا يسمعون [ 7 ] اشحذوا السّيوف ،
شرح
[ 1 ] - كذا في البحار وأمالي المفيد لكن في الأصل : « فذو حظ » . [ 2 ] - في الأمالي : « موطوء » فالمتن من قولهم : وطأه برجله توطئة داسه » كما أن مجرده أيضا بهذا المعنى . [ 3 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) : « قال في القاموس : « صهرته الشمس كمنع صحرته ، والشيء أذابه ؛ والصهر بالفتح الحار ، واصطهر واصهار تلالا ظهره من حر الشمس » . [ 4 ] - كذا في الأمالي والبحار لكن في الأصل : « والضحى » قال المجلسي ( رحمه الله ) : « قال في القاموس : الضح بالكسر الشمس وضوؤها والبراز من الأرض وما أصابته الشمس » وفي النهاية لابن الأثير : « في حديث أبي خيثمة : يكون رسول اللَّه ( ص ) في الضح والريح وأنا في الظل أي يكون بارزا لحر الشمس وهبوب الرياح ، والضح بالكسر ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض وهو كالقمراء للقمر هكذا هو أصل الحديث ومعناه ، وذكره الهروي فقال : أراد كثرة الخيل والجيش يقال : جاء فلان بالضح والريح أي بما طلعت عليه الشمس وهبت عليه الريح يعنون المال الكثير هكذا فسره الهروي والأول أشبه بهذا الحديث ، ومن الأول الحديث : لا يقعدن أحدكم بين الضح والظل فإنه مقعد الشيطان أي يكون نصفه في الشمس ونصفه في الظل ، وحديث عياش بن أبي ربيعة : لما هاجر أقسمت أمه باللَّه لا يظللها ظل ولا تزال في الضح والريح حتى يرجع إليها ، ومن الثاني الحديث الأخر : لو مات كعب عن الضح والريح لورثة الزبير أراد أنه لو مات عما طلعت عليه الشمس وجرت عليه الريح كنى بهما عن كثرة المال فكان النبي ( ص ) قد آخى بين الزبير وبين كعب بن مالك ويروى عن الضيح والريح وسيجيء » . [ 5 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) : « قال في القاموس : الهمود الموت وتقطع الثوب من طول الطي ، والهامد البالي المسود المتغير » . [ 6 ] - في البحار والأمالي : « جاءكم » والمتن من قولهم : « حبا فلان فلانا كذا وبكذا أعطاه ، وحباه عن كذا منعه » . 7 - آية 21 سورة الأنفال .