مسالحكم عن مواضعها [ 1 ] وقتل منكم رجالا صالحين [ 2 ] وقد بلغني أنّ الرّجل من أعدائكم كان يدخل بيت المرأة المسلمة والمعاهدة [ 3 ] فينتزع خلخالها من ساقها ، ورعثها من أذنها [ 4 ] فلا تمتنع منه [ 5 ] ، ثمّ انصرفوا وافرين لم يكلم منهم رجل كلما [ 6 ] فلو أنّ امرأ [ مسلما ] مات من دون هذا أسفا ما كان عندي ملوما بل كان عندي به جديرا ، فيا عجبا عجبا [ 7 ] واللَّه يميت القلب ويجلب الهمّ ويسعر الأحزان [ 8 ] من اجتماع هؤلاء [ 9 ] على باطلهم وتفرّقكم عن حقّكم فقبحا لكم وترحا لقد صيّرتم أنفسكم غرضا يرمى [ 10 ] ، يغار عليكم ولا تغيرون ، وتغزون ولا تغزون ، ويعصى اللَّه وترضون ، ويقضى إليكم فلا تأنفون ، قد ندبتكم إلى جهاد عدوّكم في الصّيف فقلتم : هذه حمّارة القيظ ، أمهلنا حتّى ينسلخ
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 475 / 8 ] - لسان العرب بعد نقل ما ذكره الجوهري : « قال ابن سيدة ، وقد ذكرنا أنه من الحس [ بكسر الحاء ] أو من الحس [ بفتحها ] وذكر بعض النحويين أنه فعال من الحسن قال :
وليس بشيء » وقال الزبيدي في تاج العروس في فصل الحاء من باب النون بعد نقل الخلاف في المأخذ : « وقد ذكره المصنف ( رحمه الله ) في حسس وذكره الجوهري هنا وصوب ابن سيدة أنه فعلان من الحس ( ثم نقل عن الجوهري تصغيره على مبنى كل من المأخذين كما نقلناه ) .
[ 1 ] - في النهج والكافي : « وأزال خيلكم عن مسالحها » .
[ 2 ] - في كامل المبرد ومعاني الأخبار : « ورجالا منهم كثيرا ونساء » .
[ 3 ] - في غير الأصل : « يدخل على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة » .
[ 4 ] - في الأصل : « وعهدها ورعاثها » ، وفي الكامل ومعاني الأخبار : « فينتزع أحجالهما ورعثهما » ، وفي النهج والكافي : « حجلها وقلبها وقلائدها ورعثها » .
[ 5 ] -
في النهج والكافي : « ما تمتنع منه الا بالاسترجاع والاسترحام » .
[ 6 ] -
في النهج والكافي : « ما نال رجلا منهم كلم ، ولا أريق لهم دم » .
[ 7 ] - في كامل المبرد : « فيا عجبا كل العجب » .
[ 8 ] -
في كامل المبرد : « ويشغل الفهم ويكثر الأحزان » .
[ 9 ] - في كامل المبرد ومعاني الأخبار : « من تظافر هؤلاء القوم » .
[ 10 ] - في النهج : « حتى صرتم غرضا يرمى » وفي الكامل : « حتى أصبحتم غرضا ترمون ولا ترمون » أما معاني الأخبار فالعبارة غير موجودة فيه .