تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وما ورد من الجواز به فهو اما منصوص بغناء المرأة التي تزف الاعراس بشرط خلوه من آلات اللهو والباطل ومخالطة الرجال أو بحداء المكارين واما غير المنصوص فهو مؤول به ومحمول عليه . واما ما ورد في طرقنا فيحسن ان نجمل التعرض له في ثلاث طوائف :

( الطائفة الأولى )

فيما ورد من الحث على تحسين الصوت عند التلاوة زيادة على ما قدمنا ذكره : روى الثقة الكليني في الكافي بسنده عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن عليه السّلام قال : ذكرت الصوت عنده فقال : ان علي بن الحسين عليه السّلام كان يقرأ فربما مر به المار فصعق من حسن صوته « 1 » وروى الطبرسي في الاحتجاج عن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) أنه قال يوما من الأيام : ان علي بن الحسين ( ع ) كان يقرأ القرآن فربّما مرّ به المار فصعق من حسن صوته وان الامام لو اظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس قيل له : ألم يكن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يصلى بالناس ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال عليه السّلام : ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يحمل من خلفه ما يطيقون » « 2 » . وفي الكافي بسنده عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : كان علي بن الحسين عليه السّلام أحسن الناس صوتا بالقرآن وكان السقاءون يمرّون فيقفون ببابه يستمعون قراءته « 3 » . وفي مستطرفات السرائر عن كتاب « 4 » محمد بن علي بن محبوب عمن حدثه بسنده عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الرجل لا يرى أنه صنع
هامش
( 1 ) أصول الكافي ص 599 . ( 2 ) الاحتجاج ص 395 . ( 3 ) أصول الكافي ص 599 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) ج 2 ص 69 .