تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
تبليغ الرسالة واما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب اللّه وسنتي « 1 » . وروى أيضا عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : حملة القرآن عرفاء أهل الجنة والمجتهدون قواد أهل الجنة والرسل سادة أهل الجنة « 2 » . وروى الصدوق في عقاب الأعمال بسنده عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنه قال : من قرأ القرآن يريد به سمعة والتماس الدنيا لقى اللّه يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم وزجّ القرآن في قفاه حتى يدخله النار ويهوى فيها مع من هوى ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره اللّه يوم القيامة أعمى فيقول : يا رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال : كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى فيؤمر به إلى النار ومن قرأ القرآن ابتغاء وجه اللّه وتفقها في الدين كان له من الثواب مثل جميع ما اعطى الملائكة والأنبياء والمرسلون « 3 » . وفي الأمالي عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي وإذا فسدا فسدت : الامراء والقراء « 4 » . وروى الثقة الكليني في الكافي بسنده عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : قراء القرآن ثلاثة : رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة واستدر به الملوك واستطال به على الناس ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده واقامه إقامة القدح فلا كثر اللّه هؤلاء من حملة القرآن ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره وقام به في مساجده وتجافى به عن فراشه فبأولئك يدفع اللّه العزيز الجبار البلاء وبأولئك يديل اللّه عز وجل من الأعداء وبأولئك ينزل اللّه عز وجل الغيث من السماء فو اللّه لهؤلاء في قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر « 5 »
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق ج 2 ص 606 . ( 2 ) نفس المصدر السابق ج 2 ص 606 . ( 3 ) عقاب الأعمال ص 47 . ( 4 ) الأمالي ص 220 . ( 5 ) الكافي ج 2 ص 627 ( باب النوادر ) من كتاب فضل القرآن .
المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 8 | ميرزا محسن آل عصفور