تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

المقدمة

والكلام فيها يقع في موضعين : ( الموضع الأول ) في الإشارة إلى فضل القرآن : روى الثقة الكليني في الكافي عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد اللّه عليه السلام : ان العزيز الجبار انزل عليكم كتابه وهو الصادق البار فيكم فيه خبركم وخبر من قبلكم وخبر من بعدكم وخبر السماء والأرض ولو اتاكم من يخبركم عن ذلك لتعجبتم . وعن طلحة بن يزيد عنه عليه السّلام قال : ان هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى فليجل جال بصره ويفتح للضياء نظره فان التفكر حياة قلب البصير كما يمشى المستنير في ظلمات بالنور . وروى العياشي باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : عليكم بالقرآن فما وجدتم آية نجى بها من كان قبلكم فاعملوا بها وما وجدتموها مما هلك بها من كان قبلكم فاجتنبوها . وفي تفسير الامام العسكري عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ان هذا القرآن هو النور المبين والحبل المتين والعروة الوثقى والدرجة العليا والشفاء الاشفى والفضيلة الكبرى والسعادة العظمى من استضاء به نوره اللّه ومن عقد به أموره عصمه اللّه ومن تمسك به انقذه اللّه ومن لم يفارق احكامه رفعه اللّه ومن استشفى