وهو اللّه تعالى ، وهو إخبار من اللّه سبحانه وتعالى عن نفسه باعطائهن الأجر مرتين « 1 » .
« أن يكون » من قوله تعالى :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
« 2 » .
قرأ « هشام ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « يكون » بياء التذكير ، لأن الفاعل وهو « الخير » مؤنث غير حقيقي ، ولأن الخيرة ، والاختيار سواء ، فحمل على المعنى ، وللفصل بين الفعل ، والفاعل بالجار والمجرور وهو « لهم » .
وقرأ الباقون « تكون » بتاء التأنيث ، لتأنيث لفظ الفاعل وهو « الخيرة » « 3 » .
« لا يحل » من قوله تعالى :
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ
« 4 » .
قرأ « أبو عمرو ويعقوب » « لا تحل » بتاء التأنيث ، لتأنيث الفاعل وهو « النساء » إذ المعنى مؤنث ، على تقدير : جماعة النساء .
وقرأ الباقون « لا يحل » بياء التذكير ، على معنى جمع النساء ، وللتفريق بين الفعل والفاعل بالجار والمجرور وهو « لك » « 5 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يعمل ويؤت اليا شفا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 251 . والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 145 . والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 196 .
( 2 ) سورة الأحزاب آية 36 .
( 3 ) قال ابن الجزري : ولي كفي يكون .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 251 . والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 146 . والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 198 .
( 4 ) سورة الأحزاب آية 52 .
( 5 ) قال ابن الجزري : يحل لا بصر .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 252 . والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 148 . والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 199 .