قرأ « أبو جعفر » « منذر » بالتنوين ، على الأصل في إعمال اسم الفاعل و « من » اسم موصول مفعول به .
وقرأ الباقون « منذر » بدون تنوين ، عن إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله « 1 » .
« لما » من قوله تعالى :
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
« 2 » .
قرأ « ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وأبو جعفر » « لما » بتشديد الميم ، وهي بمعنى « الا » و « ان » نافية ، أي ما كل نفس الا عليها حافظ ، فكل مبتدأ ، وجملة « عليها حافظ » خبر .
وقرأ الباقون « لما » بتخفيف الميم ، على أن « أن » مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف ، واللام هي الفارقة ، « وما » زائدة ، و « كل » مبتدأ ، وجملة « عليها حافظ » خبر المبتدأ ، والجملة من المبتدأ والخبر خبر « ان » المخففة « 3 » .
« يوم لا تملك » من قوله تعالى :
يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً
« 4 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « يوم » برفع الميم ، على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، أي هو يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ، أي نفعا ولا ضرا .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : منذر ثبا نون انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 358 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 322 .
( 2 ) سورة الطارق آية 4 .
( 3 ) قال ابن الجزري : وشد لما كطارق نهى كن في ثمد .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 119 - 120 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 330 .
( 4 ) سورة الانفطار آية 19 .