أو خبر لمبتدأ محذوف ، أي « هو رب » « 1 » ! « ونصفه وثلثه » من قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ
« 2 » .
قرأ « ابن كثير ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ونصفه وثلثه » بنصب الفاء ، والثاء ، وضم الهاء فيهما ، وهما معطوفان على « أدنى » المنصوب بتقوم ، ومعنى « أدنى » : « أقل » .
والمعنى : أن اللّه سبحانه وتعالى يعلم أن رسوله « محمد » صلى اللّه عليه وآله وسلم يقوم أقل من ثلثي الليل ، ويقوم نصفه ، ويقوم ثلثه .
وقرأ الباقون « ونصفه وثلثه » بخفض الفاء ، والثاء ، وكسر الهاء فيهما ، وهما معطوفان على « ثلثي الليل » المجرور بمن .
وقيد المصنف « نصفه » الملاصق « لثلثه » ليخرج « نصفه » الواقع أو السورة في قوله تعالى :
نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
[ الآية 3 ] فقد اتفق القراء على قراءته بالنصب « 3 » .
« أقسم » من قوله تعالى :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
« 4 » .
قرأ « ابن كثير » بخلف عن « البزي » « أقسم » بهمزة بعد اللام من
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ورب الرفع فاخفض ظمرا صحبة .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 346 . والمهذب في القراءات العشر ج 3 ص 310 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 345 .
( 2 ) سورة المزمل آية 20 .
( 3 ) قال ابن الجزري : نصفه ثلثه انصبا دهرا كفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 347 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 310 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 345 .
( 4 ) سورة القيامة آية 1 .