وقال « سيبويه » حاكيا عن « الخليل بن أحمد » :
« أنه جزم على توهم الشرط الذي يدل عليه التمني » أه « 1 » .
تنبيه : اتفقت المصاحف على رسم « وأكن » بدون واو ، لذلك فلا أدري كيف تتفق قراءة « أبي عمرو » مع الرسم العثماني الذي هو شرط في صحة القراءة ، علما بأن قراءة « أبي عمرو » متواترة ، وقد تلقيتها عن شيوخي .
وبعد البحث المستمر وجدت ما بدد شبهتي : قال « الحلواني أحمد » عن « خالد » قال : رأيت في المصحف الامام « وأكون » بالواو ، ورأيته ممتلئا دما ، أه « 2 » .
« بالغ أمره » من قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
« 3 » .
قرأ « حفص » « بالغ » بغير تنوين ، و « أمره » بالجر ، مضافا اليه ، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله .
وقرأ الباقون « بالغ » بالتنوين ، و « أمره » بالنصب ، على الأصل في إعمال اسم الفاعل « 4 » .
« نزاعة » من قوله تعالى :
نَزَّاعَةً لِلشَّوى
« 5 » .
قرأ « حفص » « نزاعة » بالنصب ، على الحال من « لظى » وهي حال
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الشوكاني ج ص 233 .
( 2 ) انظر : اتحاف فضلاء البشر ص 417 .
( 3 ) سورة الطلاق آية 3 .
( 4 ) قال ابن الجزري : بالغ لا تنونوا وأمره اخفضوا علا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 331 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 291 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 324 .
( 5 ) سورة المعارج آية 16 .