مؤكدة ، لأن « لظي » وهي النار الشديدة اللهب ، لا تكون الا نزاعة « للشوى » الذي هو « جلدة الرأس » .
والعامل في « نزاعة » ما دل عليه الكلام من معنى « التلظي » .
وقيل : ان « نزاعة » منصوب على الاختصاص .
وقال « قتادة بن دعامة السدوسي » ت 118 ه - :
معنى « نزاعة للشوى » : أنها تبري اللحم ، والجلد عن العظم حتى لا تترك فيه شيئا » أه .
وقرأ الباقون « نزاعة » بالرفع ، خبر ثان « لأن » من قوله تعالى :
كَلَّا إِنَّها لَظى
[ الآية 15 ] .
أو خبر لمبتدأ محذوف ، أي وهي نزاعة للشوى « 1 » .
« رب المشرق » من قوله تعالى :
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
« 2 » .
قرأ « ابن عامر ، وشعبة ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « رب » بالخفض ، بدلا من « ربك » من قوله تعالى :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ
[ الآية 8 ] .
وقرأ الباقون « رب » بالرفع ، على الابتداء ، والخبر الجملة التي بعده من قوله تعالى :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
[ الآية 9 ] .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ونزاعة نصب الرفع عل انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 342 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 303 . وتفسير الشوكاني ج 5 ص 290 .
( 2 ) سورة المزمل آية 9 .