وقرأ « السوسي » باسكان الراء وباختلاس ضمتها .
وقرأ « دوري أبي عمرو » باسكان الراء ، وباختلاس ضمتها ، وبالضمة الخالصة « 1 » .
قال « الراغب » في مادة « أمر » : « الأمر » الشأن وجمعه « أمور » . . .
وهو لفظ عام للأفعال والأقوال كلها ، قال تعالى :
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا
« 2 » .
ويقال للابداع « أمر » قال تعالى :
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ
« 3 » .
« ويختص ذلك باللّه تعالى دون الخلائق » أه « 4 » .
وقال « الزبيدي » : في مادة « أمر » : « الأمر » : معروف ، وهو ضد النهي . . . إلى أن قال : « والأمر » : مصدر « أمر » أه « 5 » .
« لا يضركم » من قوله تعالى :
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
« 6 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « لا يضركم » بكسر الضاد ، وجزم الراء ، على أنها جواب الشرط .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : بارئكم يأمركم ينصركم سكن أو اختلس حلا والخلف طب .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 9 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 350 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 128 .
( 2 ) سورة آل عمران آية 154 .
( 3 ) سورة الأعراف آية 54 .
( 4 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 24 .
( 5 ) انظر : تاج العروس ح 3 ص 17 .
( 6 ) سورة آل عمران آية 120 .