وقرأ الباقون « فتذكر » بفتح الذال ، وتشديد الكاف ، ونصب الراء ، عطفا على « تضل » وهو مضارع « ذكر » مشددا أيضا « 1 » .
جاء في « المفردات » : « التذكرة » : ما يتذكر به الشيء ، وهو أعم من الدلالة ، والأمارة ، قال تعالى :
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
« 2 » .
وقوله تعالى :
فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى
« 3 » .
قيل معناه : تعيد ذكره ، وقد قيل : تجعلها ذكرا : في « الحكم » أه « 4 » .
وجاء في « تاج العروس » : يقال : « اذكره إياه ، وذكره تذكيرا » والاسم « الذكرى » بالكسر ، تقول : « ذكرته تذكرة » و « الذكرى » :
اسم للتذكير ، أي أقيم مقامه .
قال « الفراء » ت 207 ه :
« يكون الذكرى بمعنى الذكر ، ويكون بمعنى التذكر » في قوله تعالى :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
« 5 » . أه « 6 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : تذكر حقا خففا والرفع فد انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 446 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 230 . والمستنير في تخريج القراءات ح 1 ص 205 والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 109 . وحجة القراءات ص 150 . واتحاف فضلاء البشر ص 166 .
والحجة في القراءات السبع ص 104 .
( 2 ) سورة المدثر آية 54 .
( 3 ) سورة البقرة آية 282 .
( 4 ) انظر : المفردات مادة « ذكر » ص 180 .
( 5 ) سورة الذاريات آية 55 .
( 6 ) انظر : تاج العروس مادة « ذكر » ح 3 ص 227 .