وقرأ الباقون « فتنفعه » برفع العين ، عطفا على « يزكى ، أو يذكر » « 1 » .
* وأما ورود « حتى » ناصبة - ومهملة في أسلوب واحد فإنه يتمثل في قراءات الكلمة الآتية فقط :
« يقول » من قوله تعالى :
وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ
« 2 » .
قرأ « نافع » « يقول » برفع اللام على أنه فعل ماض بالنسبة إلى زمن الاخبار أو حال باعتبار الحال الماضية التي كان عليها الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم فلم نعمل فيه حتى .
وقرأ الباقون « يقول » بنصب اللام ، والتقدير : إلى أن يقول الرسول ، فهو غاية ، والفعل هنا مستقبل حكيت به حالهم « 3 » .
قال « ابن مالك » ت 276 ه :
وتلو حتى حالا أو مؤولا * به ارفعن
وقال « ابن هشام » ت 761 ه « 4 » :
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : فتنفع انصب الرفع نوى .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 358 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 323 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 362 .
( 2 ) سورة البقرة آية 214 .
( 3 ) قال ابن الجزري يقول ارفع ألا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 429 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 89 .
( 4 ) هو : عبد اللَّه بن يوسف بن أحمد بن هشام الأنصاري ، النحوي ، مشارك في المعاني ، والبيان ، والعروض ، والفقه ، وغير ذلك ، له عدة مصنفات منها : شرح الشافية ، وشرح الجامع الصغير ، ومغني اللبيب ، وقطر الندى وشرحه ، توفي بمصر عام 761 ه 1360 م :
انظر : ترجمته في معجم المؤلفين ج 6 ص 164 .