قرأ « نافع ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « فيضاعفه » بتخفيف العين ، والف قبلها مع رفع الفاء ، على الاستئناف ، أي فهو يضاعفه .
وقرأ « ابن كثير ، وأبو جعفر » « فيضعفه » بتشديد العين ، وحذف الألف مع رفع الفاء ، على الاستئناف أيضا .
وقرأ « ابن عامر ، ويعقوب » « فيضعفه » بتشديد العين وحذف الألف مع نصب الفاء .
وقرأ « عاصم » « فيضاعفه » بتخفيف العين وألف قبلها مع نصب الفاء .
وتوجيه قراءات النصب أن الفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لوقوعها بعد الاستفهام .
ووجه التشديد في العين أنه مضارع « ضعف » ووجه التخفيف أنه مضارع « ضاعف » « 1 » .
« فتنفعه » من قوله تعالى :
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى
« 2 » .
قرأ « عاصم » « فتنفعه » بنصب العين ، وهو منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، لوقوعها في جواب الترجي ، من قوله تعالى :
وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
« 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 433 . والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 70 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 300 . وحجة القراءات ص 138 . واتحاف فضلاء البشر ص 159 . قال ابن الجزري :وارفع شفا حرم حلا يضاعفه معا * ونقله وبابه ثوى كس دن( 2 ) سورة عبس آية
( 3 ) سورة عبس آية 3 .