وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، حيث إن صدر الآية :
اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
يقتضي الغيبة ، ولكنه التفت إلى الخطاب ، لاعلام المخاطبين بأن مصيرهم إلى اللّه تعالى .
« تعملون » من قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
« 1 » .
ومن قوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً
« 2 » .
قرأ القراء العشرة عدا « أبي عمرو » « تعملون » بتاء الخطاب فيهما « 3 » .
وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، حيث إن سياق الآية المتقدمة ، وهي قوله تعالى :
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ
« 4 » .
يقتضي الغيبة ولكنه التفت إلى الخطاب كي يدخل الجميع في المخاطبة .
« توعدون » من قوله تعالى :
هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ
« 5 » .
قرأ القراء العشرة عدا « ابن كثير ، وأبي عمرو » « توعدون » بتاء الخطاب « 6 » .
وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، حيث أن السياق المتقدم في قوله تعالى :
وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ
« 7 » . يقتضي الغيبة ، ولكنه
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب آية 2 .
( 2 ) سورة الأحزاب آية 9 .
( 3 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 248 .
( 4 ) سورة الأحزاب آية 1 .
( 5 ) سورة ص آية 53 .
( 6 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 277 .
( 7 ) سورة ص آية 49 .