يعود على « اللّه تعالى » ، والتقدير : « ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر اللّه والذي نزل به من الحق » وهو الوجه الثاني « لرويس » « 1 » .
« لووا » من قوله تعالى :
لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ
« 2 » .
قرأ « نافع ، وروح » « لووا » بتخفيف الواو الأولى ، من « اللى » مثل : « طوى طيا » والفعل « لوى يلوي » وواو الجماعة + فاعل ، و « رؤوسهم » مفعول به .
ومن التخفيف قوله تعالى :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ
« 3 » .
وقوله تعالى :
وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا
« 4 » .
وقرأ الباقون « لووا » بتشديد الواو الأولى ، من « اللى » أيضا : وفي التشديد معنى التكثير ، أي : لووها مرة بعد مرة ، والفعل « لوى ، يلوي » مضعف العين « 5 » .
« عرف » من قوله تعالى :
عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ
« 6 » .
قرأ « الكسائي » « عرف » بتخفيف الراء ، على معنى « جازى » النبي صلى اللّه عليه وسلم على بعض ، وعفا عن بعض ، تكرما منه عليه الصلاة والسلام .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : خف نزل إذ عن غلا الخلف .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 275 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 275 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 310 .
( 2 ) سورة المنافقون الآية 5
( 3 ) سورة آل عمران الآية 78
( 4 ) سورة النساء الآية 135 .
( 5 ) قال ابن الجزري : خفف لووا إذ شم .
انظر النشر في القراءات العشر ح 3 ص 335 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 289 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 322 .
( 6 ) سورة التحريم الآية 3