المعنى : ولقد أضل الشيطان منكم جبلا أي خلقا كثيرا ، أفلم تكونوا تعقلون ان ذلك كان بسبب الشيطان فتتجنبوا تزينه واغواءه ؟
« أسورة » من قوله تعالى : فلو لا القى عليه أسورة من ذهب « 1 » .
قرأ « حفص ، ويعقوب » « أسورة » بسكون السين ، على وزن « أفعله » جمع « سوار » مثل : « أخمر ، وخمار » .
وقرأ الباقون « أساورة » بفتح السين ، على وزن « أفاعلة » على أنه جمع « أسورة » مثل : « أسقية ، وأسقى » « 2 » .
« احسانا » من قوله تعالى :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً
« 3 » .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « احسانا » بزيادة همزة مكسورة قبل الحاء ، ثم اسكان الحاء ، وفتح السين ، على وزن « افعالا » مثل : « اكراما » وهو مصدر « أحسن » حذف عامله ، والتقدير :
« ووصيا الانسان بوالديه أن يحسن اليهما احسانا » وهذه القراءة موافقة في الرسم لمصحف أهل الكوفة .
وقرأ الباقون « حسنا » بحذف الهمزة ، وضم الحاء ، واسكان السين ،
هامش
لهم وروح ضمه اسكن كم حدا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 266 والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 169 والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 219 .
وتهذيب اللغة للأزهري مادة « جبل » ح 11 ص 95 .
( 1 ) سورة الزخرف الآية 53 .
( 2 ) قال ابن الجزري : أسورة سكنه واقصر عن ظلم .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 295 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 220 والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 259 .
( 3 ) سورة الأحقاف الآية 14