قرأ « ابن عامر ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « فتحت » بتشديد التاء ، وفيه معنى التكرير ، والتكثير ، لأنه ثم سد ، وبناء ، وردم ، فالفتح لأشياء مختلفة يكون التشديد أولى به .
وقرأ الباقون « فتحت » بتخفيف التاء ، لأن تقديره : حتى إذا فتح سد يأجوج ومأجوج ، فهو واحد « 1 » .
« سكارى ، بسكارى » من قوله تعالى :
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى
« 2 » .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « سكرى ، بسكرى » بفتح السين ، واسكان الكاف ، وحذف الألف فيهما ، على وزن « فعلى » جمع « سكران » .
ويجوز أن يكون « سكرى » جمع « سكر » نحو : « هرم وهرمى » « وزمن وزمنى » .
وقرأ الباقون « سكارى ، بسكارى » بضم السين ، وفتح الكاف ، واثبات الألف فيهما ، على وزن « فعالى » جمع « سكران » نحو : « كسلان وكسائى » « 3 » .
المعنى : تضمنت هذه الآية الحديث عن بعض الأهوال التي ستكون يوم
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وفتحت يأجوج كم ثوى .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 194 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 114 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 41 .
( 2 ) سورة الحج الآية 2
( 3 ) قال ابن الجزري : سكارى معا شفا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 196 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 44 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 116 .