« بهادي العمي » من قوله تعالى :
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
« 1 » .
ومن قوله تعالى :
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
« 2 » .
قرأ « حمزة » « تهدي » في الموضعين ، بتاء فوقية مفتوحة ، واسكان الهاء من غير ألف ، على أنه مضارع مسند إلى ضمير المخاطب وهو النبي « محمد » صلى اللّه عليه وسلم ، و « العمي » بالنصب مفعول به ، ووقف على « تهدي » بالياء في موضع النمل ، قولا واحدا تبعا للرسم ، ووقف على « تهد » موضع الروم بالياء بالخلاف .
وقرأ الباقون « بهادي » في الموضعين ، بباء موحدة مكسورة ، وفتح الهاء ، وألف بعدها ، على أن « الياء » حرف جر ، و « هاد » اسم فاعل خسر « ما » و « العمى » بالجر مضاف اليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله .
ووقف الجميع على موضع النمل باثبات الياء قولا واحدا تبعا للرسم .
أما موضع الروم فقد وقف عليه « يعقوب » بالياء قولا واحدا ، والكسائي بالخلاف .
ووقف عليه الباقون بحذف الياء تبعا للرسم ، وهو الوجه الثاني لهشام « 3 » .
« أتوه » من قوله تعالى :
وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ
« 4 » .
قرأ « حفص ، وحمزة ، وخلف العاشر » « أتوه » بقصر الهمزة ، وفتح
هامش
( 1 ) سورة النمل الآية 81
( 2 ) سورة الروم الآية 53
( 3 ) قال ابن الجزري : تهدى العمى في معا بهادى العمى نصب فلتا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 230 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 107 ، 132 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 166 .
( 4 ) سورة النمل الآية 87