قرأ « حفص » « ورجلك » بكسر الجسم ، على أنه صفة مشبهة بمعنى « راجل » ضد الراكب ، نحو : « ندس ، وحذر » .
وقرأ الباقون « ورجلك » باسكان الجيم ، على أنه جمع « راجل » نحو :
« صاحب ، وصحب ، وراكب وركب » « 1 » .
« دكاء » من قوله تعالى :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ
« 2 » .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « دكاء » بالهمزة المفتوحة بعد الألف ، وحذف التنوين ممنوعا من الصرف ، وحينئذ يكون المد متصلا فكل يمد حسب مذهبه .
ووجه هذه القراءة أنها أخذت من قول العرب : « هذه ناقة دكاء » التي لا سنام لها ، فهي مستوية الظهر .
فكأنه في التقدير : فإذا جاء وعد ربي جعل : « السد » أرضا مستوية لا ارتفاع فيها .
وقرأ الباقون « دكا » بحذف الهمزة ، والمد ، مع التنوين ، على أنه مصدر « دككت الأرض دكا » أي جعلتها مستوية لا ارتفاع فيها ، ولا انخفاض ، فهو مصدر واقع موقع المفعول به أي مدكوكا « 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ورجلك اكسر ساكنا عد .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 154 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 48 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 387 .
( 2 ) سورة الكهف الآية 98
( 3 ) قال ابن الجزري :ودكا شفافي دكا المد * وفي الكهف كفى .النشر في القراءات العشر ج 3 ص 80 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 81 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 412 .