تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
تنبيه : اتفق جميع شيوخ النقل عن كتاب المصاحف على حذف النون الثانية في الرسم من « ننجي » في سورة الأنبياء ، وفي سورة يوسف عليه السلام ، وإلى ذلك أشار صاحب المورد بقوله : والنون من ننجي في الأنبياء : كل وفي الصديق للاخفاء « 1 » . « خلق » من قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
« 2 » . ومن قوله تعالى :
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ
« 3 » . قرأه « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « خلق » بألف بعد الخاء ، وكسر اللام ، ورفع القاف ، في الموضعين ، على أنه اسم فاعل ، و « السماوات » بالخفض على الإضافة ، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعول ، و « الأرض » بالخفض عطفا على « السماوات » هذا في إبراهيم . وفي النور « كل » بالخفض ، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعول أيضا . وقرأ الباقون « خلق » في الموضعين ، بحذف الألف التي بعد الخاء ، وفتح اللام والقاف ، على أنه فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « اللّه » و « السماوات » بالنصب وبالكسر ، على أنه مفعول به ، و « الأرض » بالنصب عطفا على « السماوات » هذا في إبراهيم . وفي « النور » « كل » بنصب اللام ، على أنه مفعول به لخلق « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 149 . ( 2 ) سورة إبراهيم الآية 19 ( 3 ) سورة النور الآية 45 ( 4 ) قال ابن الجزري : خالق امدد واكسر : وادفع كنور كل والأرض اجرز : شفا . انظر النشر في القراءات العشر ج 3 ص 134 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 356 ، ح 2 ص 76 . وشرح طيبة النشر ص 323 .