تنبيه : اتفق جميع شيوخ النقل عن كتاب المصاحف على حذف النون الثانية في الرسم من « ننجي » في سورة الأنبياء ، وفي سورة يوسف عليه السلام ، وإلى ذلك أشار صاحب المورد بقوله : والنون من ننجي في الأنبياء :
كل وفي الصديق للاخفاء « 1 » .
« خلق » من قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ
« 3 » .
قرأه « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « خلق » بألف بعد الخاء ، وكسر اللام ، ورفع القاف ، في الموضعين ، على أنه اسم فاعل ، و « السماوات » بالخفض على الإضافة ، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعول ، و « الأرض » بالخفض عطفا على « السماوات » هذا في إبراهيم . وفي النور « كل » بالخفض ، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعول أيضا .
وقرأ الباقون « خلق » في الموضعين ، بحذف الألف التي بعد الخاء ، وفتح اللام والقاف ، على أنه فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « اللّه » و « السماوات » بالنصب وبالكسر ، على أنه مفعول به ، و « الأرض » بالنصب عطفا على « السماوات » هذا في إبراهيم . وفي « النور » « كل » بنصب اللام ، على أنه مفعول به لخلق « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 149 .
( 2 ) سورة إبراهيم الآية 19
( 3 ) سورة النور الآية 45
( 4 ) قال ابن الجزري : خالق امدد واكسر :
وادفع كنور كل والأرض اجرز : شفا .
انظر النشر في القراءات العشر ج 3 ص 134 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 356 ، ح 2 ص 76 .
وشرح طيبة النشر ص 323 .