الافضاء باليد إلى الجسد ، وببعض جسده إلى جسدها ، فحمل على غير الجماع ، فهو من واحد .
وقرأ الباقون « لامستم » باثبات ألف بعد السين ، وذلك على المفاعلة التي لا تكون الا من اثنين ، إذا فيكون معناه : الجماع .
ويجوز أن تكون المفاعلة على غير بابها نحو : « عاقبت اللص » فتتحد هذه القراءة مع القراءة الأولى في المعنى « 1 » .
جاء في « المفردات » : « اللمس » : ادراك بظاهر البشرة كالمس ، ويكنى به وبالملامسة عن الجماع .
وقرئ « لامستم ولمستم النساء » حملا على المس ، وعلى الجماع » أه « 2 » .
« يصلحا » من قوله تعالى :
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً
« 3 » .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « يصلحا » بضم الياء ، واسكان الصاد ، وكسر اللام من غير ألف بعدها ، على أنه مضارع « أصلح » الثلاثي المزيد بهمزة .
والاصلاح من المصلح بين المتنازعين جاء به « القرآن الكريم » ؛ وقال تعالى :
وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
« 4 » .
وقال تعالى :
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
« 5 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : لامستم قصر معا شفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 30 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 391 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 160
( 2 ) انظر : المفردات مادة « مس » ص 454 .
( 3 ) سورة النساء الآية 128 .
( 4 ) سورة الأنفال الآية 1 .
( 5 ) سورة الحجرات الآية 10 .