تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
فالدائن يسمى مرتهنا ، والمدين يسمى راهنا ، والعين المرهونة تسمى رهنا . أه « 1 » . وجاء في « المفردات » : « الرهن » : ما يوضع وثيقة للدين ، والرهان مثله ، وأصلهما مصدر ، يقال : رهنت الرهن ، وراهنته رهانا ، فهو رهين ، ومرهون . ويقال في جمع « الرهن » رهان « ورهن » بضم الراد والهاء « ورهون » . ولما كان « الرهن » يتصور منه حبسه ، استعير ذلك لحبس أي شيء كان » أه « 2 » . قال تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
« 3 » . وجاء في « تاج العروس » : « الرهن » لغة : الثبوت ، والاستقرار ، وشرعا : جعل عين مالية وثيقة بدين لازم ، آيل إلى اللزوم » أه وجاء في « المحكم والمحيط الأعظم » « لابن سيدة » : « الرهن : ما وضع عندك لينوب مناب ما أخذ منك » أه « 4 » . « عقدت » من قوله تعالى :
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
« 5 » . قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « عقدت » بغير ألف بعد العين ، وذلك على اسناد الفعل إلى « الايمان » والايمان : جمع يمين التي هي اليد ، والمفعول محذوف ، والتقدير : والذين عقدت أيمانكم عهودهم فآتوهم نصيبهم . وقرأ الباقون « عاقدت » باثبات ألف بعد العين ، على اسناد الفعل إلى
هامش
( 1 ) انظر : منهاج المسلم ص 395 - 396 . ( 2 ) انظر : شرح المفردات مادة « رهن » ص 204 . ( 3 ) سورة المدثر الآية 38 . ( 4 ) انظر : تاج العروس مادة « رهن » ج 9 ص 221 . ( 5 ) سورة النساء الآية 33 .