فالدائن يسمى مرتهنا ، والمدين يسمى راهنا ، والعين المرهونة تسمى رهنا .
أه « 1 » .
وجاء في « المفردات » : « الرهن » : ما يوضع وثيقة للدين ، والرهان مثله ، وأصلهما مصدر ، يقال : رهنت الرهن ، وراهنته رهانا ، فهو رهين ، ومرهون .
ويقال في جمع « الرهن » رهان « ورهن » بضم الراد والهاء « ورهون » .
ولما كان « الرهن » يتصور منه حبسه ، استعير ذلك لحبس أي شيء كان » أه « 2 » .
قال تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
« 3 » .
وجاء في « تاج العروس » : « الرهن » لغة : الثبوت ، والاستقرار ، وشرعا :
جعل عين مالية وثيقة بدين لازم ، آيل إلى اللزوم » أه وجاء في « المحكم والمحيط الأعظم » « لابن سيدة » : « الرهن : ما وضع عندك لينوب مناب ما أخذ منك » أه « 4 » .
« عقدت » من قوله تعالى :
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
« 5 » .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « عقدت » بغير ألف بعد العين ، وذلك على اسناد الفعل إلى « الايمان » والايمان : جمع يمين التي هي اليد ، والمفعول محذوف ، والتقدير : والذين عقدت أيمانكم عهودهم فآتوهم نصيبهم .
وقرأ الباقون « عاقدت » باثبات ألف بعد العين ، على اسناد الفعل إلى
هامش
( 1 ) انظر : منهاج المسلم ص 395 - 396 .
( 2 ) انظر : شرح المفردات مادة « رهن » ص 204 .
( 3 ) سورة المدثر الآية 38 .
( 4 ) انظر : تاج العروس مادة « رهن » ج 9 ص 221 .
( 5 ) سورة النساء الآية 33 .