تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
وقرأ الباقون « يصالحا » بفتح الياء ، والصاد المشددة وألف بعدها ، وفتح اللام ، وأصلها « يتصالحا » فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادا . وذلك لان الفعل لما كان من اثنين جاء على باب المفاعلة التي تثبت للاثنين مثل : تصالح الرجلان ، يتصالحان ، ثم أدغمت التاء في الصاد « 1 » . « سحر » من قوله تعالى :
فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
« 2 » . ومن قوله تعالى :
قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ
« 3 » . ومن قوله تعالى :
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
« 4 » . ومن قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
« 5 » . قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ساحر » في السور الأربع بفتح السين ، وألف بعدها وو كسر الحاء ، على أنه اسم فاعل من « سحر » الثلاثي المجرد . وقرأ « ابن كثير ، وعاصم » موضع يونس « ساحر » بفتح السين ، وألف بعدها ، وكسر الحاء ، على أنه اسم فاعل . وقرءوا المواضع الثلاثة الباقية « سحر » بكسر السين ، وحذف الألف ،
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يصلحا كون لدا يصالحا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 36 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 398 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 171 ( 2 ) سورة المائدة الآية 110 . ( 3 ) سورة يونس الآية 2 . ( 4 ) سورة هود الآية 7 . ( 5 ) سورة الصف الآية 6 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 598 | محمد سالم محيسن