وقرأ الباقون « يصالحا » بفتح الياء ، والصاد المشددة وألف بعدها ، وفتح اللام ، وأصلها « يتصالحا » فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادا .
وذلك لان الفعل لما كان من اثنين جاء على باب المفاعلة التي تثبت للاثنين مثل : تصالح الرجلان ، يتصالحان ، ثم أدغمت التاء في الصاد « 1 » .
« سحر » من قوله تعالى :
فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ
« 3 » .
ومن قوله تعالى :
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
« 4 » .
ومن قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
« 5 » .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ساحر » في السور الأربع بفتح السين ، وألف بعدها وو كسر الحاء ، على أنه اسم فاعل من « سحر » الثلاثي المجرد .
وقرأ « ابن كثير ، وعاصم » موضع يونس « ساحر » بفتح السين ، وألف بعدها ، وكسر الحاء ، على أنه اسم فاعل .
وقرءوا المواضع الثلاثة الباقية « سحر » بكسر السين ، وحذف الألف ،
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يصلحا كون لدا يصالحا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 36 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 398 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 171
( 2 ) سورة المائدة الآية 110 .
( 3 ) سورة يونس الآية 2 .
( 4 ) سورة هود الآية 7 .
( 5 ) سورة الصف الآية 6 .