وهو فعل مضارع واقع مقول القول ، وفاعل « قال » ضمير يعود على « عزيز » « 1 » .
« فرهان » من قوله تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ
« 2 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » « فرهن » بضم الراء ، والهاء ، من غير ألف ، وجمع « رهن » نحو : « سقف ، وسقف » .
وقرأ الباقون « فرهان » بكسر الراء ، وفتح الهاء ، والف بعدها ، جمع « رهن » أيضا ، نحو : « كعب ، وكعاب » « 3 » .
« الرهن » هو توثيق دين بعين يمكن استيفاؤه منها ، أو من ثمنها ، وذلك كأن يستدين شخص من آخر دينا ، فيطلب الدائن منه وضع شيء تحت يده من حيوان ، أو عقار ، أو غيرهما ليستوثق دينه ، فمتى جل الاجل ولم يسدد له دينه استوفاه مما تحت يده .
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 438 .
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 78 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 78 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 312 .
وحجة القراءات ص 144 .
واتحاف فضلاء البشر ص 162 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 101 .
قال ابن الجزري : ووصل اعام بجزم في رزوا .
( 2 ) سورة البقرة الآية 283 .
( 3 ) قال ابن الجزري :
رهان كسرة وفتحة ضم وقصر حز دوى انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 446 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 111 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 322 .
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 93 .