ألف بعد الميم مع المد المشبع ، من المفاعلة التي تكون بين اثنين ، لأن كل واحد من الزوجين يمس الآخر أثناء الجماع .
وقرأ الباقون « تمسوهن » بفتح التاء من غير ألف ولا مد ، على أنه « المس » من الرجال ، ومعناه « الجماع » على القراءتين « 1 » .
تنبيه : ومثل « تمسوهن » في حكم القراءات قوله تعالى :
وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ
« 2 » .
وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ
« 3 » .
« أعلم » من قوله تعالى :
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 4 » .
قرأ « حمزة ، والكسائي » « اعلم » بوصل الهمزة مع سكون الميم حالة وصل » قال بأعلم « وإذا ابتدأ بأعلم كسرا همزة الوصل ، وذلك على الأصل ، وفاعل « قال » ضمير يعود على اللّه تعالى ، اعلم فعل أمر .
وقرأ الباقون « أعلم » بهمزة قطع مفتوحة وصلا ، وابتداء ، مع رفع الميم ،
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 432 .
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 47 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 297 .
وحجة القراءات ص 137 .
واتحاف فضلاء البشر ص 159 .
قال ابن الجزري : كل تمسوهن ضم امدد شفا
( 2 ) سورة البقرة الآية 237 .
( 3 ) سورة الأحزاب الآية 49 .
( 4 ) سورة البقرة الآية 259 .