ويقال : « سوم » - بتشديد الواو - الفرس ، تسويما : جعل عليه « سيمة » أي علامة ، وقال « الليث » : أي أعلم عليه بحريره ، أو بشيء يعرف به .
وقال « أبو زيد الأنصاري » : « سوم ، الخيل » - بتشديد الواو - أرسلها إلى المرعى ترعى حيث شاءت » أه « 1 » .
« مبينة » من قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
« 3 » .
ومن قوله تعالى :
وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
« 4 » .
قرأ « ابن كثير ، وشعبة » « مبينة » حيثما وقعت في القرآن الكريم وقد وقعت في هذه المواضع الثلاثة بفتح الياء مشددة على أنها اسم مفعول من المتعدي ، أي يبينها من يدعيها .
وقرأ الباقون « مبينة » حيثما وقعت بكسر الباء مشددة ، على أنها اسم فاعل ، بمعنى ظاهرة ، أي بفاحشة ظاهرة ، وهي لازمة غير متعدية « 5 » .
« وأحل » من قوله تعالى :
وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ
« 6 » .
قرأ : « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وخلف العاشر » « وأحل » بضم الهمزة ، وكسر الحاء ، على البناء للمفعول ، و « ما » اسم
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس ج 8 ص 351 .
( 2 ) سورة النساء الآية 19
( 3 ) سورة الأحزاب الآية 30
( 4 ) سورة الطلاق الآية 1
( 5 ) قال ابن الجزري : وصف دما بفتح يا مبينة انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 27 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 383 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 154
( 6 ) سورة النساء الآية 24