ويقال : قد سومته : أي علمته ، ومسومين - بتشديد الواو المفتوحة - أي معلمين ، ومسومين - بتشديد الواو المكسورة - أي معلمين أه « 1 » .
وقال « الزبيدي » في مادة « سوم » : « السومة » بالضم ، والسيمة ، بالكسر ، والسيماء ، والسيمياء ممدودين بكسرهن : العلامة يعرف بها الخير . والشر .
وقال « الجوهري » : « السومة » : العلامة تجعل على الشاة » أه .
وقال « ابن الاعرابي » : « السيمة » : العلامة على صوف الغنم ، والجمع « السيم » أه .
وقال « أبو بكر بن دريد » : « قولهم عليه سيما حسنة معناه علامة ، وهي مأخوذة من « وسمت اسم » والأصل في « سيما » « وسمى » فحولت الواو من موضع الفاء فوضعت في موضع العين ، كما قالوا : ما أطيبه ، وأيطبه ، فصار « سومى » وجعلت الواو ياء لسكونها ، وانكسار ما قبلها » أه وقال « الأصمعي » : « السيماء » ممدود ، ومنه قول الشاعر :
غلام رماه اللّه بالحسن يافعا * له سيماء لا تشق على البصر .
وقال « الجوهري » : « السيما » مقصور ، من الواو ، قال اللّه تعالى :
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
« 2 » .
وقد يجيء « السيماء ، والسيمياء » ممدودين وأنشد لا سيد بن عنقاء الفزاري يمدح « عميلة » حين قاسمه ماله :
غلام رماه اللّه بالحسن يافعا * له سيمياء لا تشق على البصر
كأن الثريا علقت فوق نحره * وفي جيده الشعرى وفي وجهه القمر « 3 »
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 251 .
( 2 ) سورة الفتح الآية 29 .
( 3 ) انظر : تاج العروس ج 8 ص 350 .