تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥

الفصل التاسع من الباب الرابع بين اسم الفاعل واسم المفعول

لقد تتبعت قراءات القرآن واقتبست منها الكلمات التي قرئت مرة على أنها « اسم فاعل » وأخرى على أنها « اسم مفعول » . وذلك في أسلوب واحد ، وهي تتمثل في قراءات الكلمات الآتية : « موليها » من قوله تعالى :
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
« 1 » . قرأ « ابن عامر » « مولاها » بفتح اللام ، وألف بعدها ، اسم مفعول . وقرأ الباقون « موليها » بكسر اللام ، وياء ساكنة بعدها ، اسم فاعل « 2 » . قال « الزبيدي » ت 1205 ه : « التولية » قد تكون اقبالا ، وتكون انصرافا : فمن الأول قوله تعالى :
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 148 ( 2 ) قال ابن الجزري : وفي موليها مولاها كنا انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 421 . ( 3 ) سورة البقرة الآية 144