جاء في « القاموس » : « صعد في السلم - بكسر العين كسمع - « صعودا » « وصعد في الجبل » - بتشديد العين ، وعليه تصعيدا : رقى .
ولم يسمع « صعد فيه » - بكسر العين - كعلم .
« وأصعد » : أتى مكة ، وفي الأرض : مضى ، وفي الوادي : انحدر ، « كصعد » - بتشديد العين - « تصعيدا » .
« وتصعدني الشيء » - بتشديد العين - « وتصاعدني » : شق على .
« والا صاعد » - بتشديد الصاد ، وضم العين - « والاصطعاد » : « الصعود » بضم الصاد .
« والصعود » بفتح الصاد المشددة : ضد الهبوط .
والجمع : « صعد » بضم الصاد ، والعين ، « وصعائد » أه « 1 » .
وجاء في « التاج » : قال « ابن السكيت » ت 244 ه « 2 » :
« صعد في الجبل » - بكسر العين - « وأصعد في البلاد » أه .
وقال « ابن الاعرابي » ، محمد بن زياد ت 231 ه :
« صعد في الجبل » بكسر العين - واستشهد بقوله تعالى :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
« 3 » أه « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : القاموس المحيط مادة « صعد » ج 1 ص 318 .
( 2 ) هو : يعقوب بن إسحاق ، ابن السكيت « أبو يوسف » أديب ، نحوي ، لغوي ، عالم بالقرآن والشعر ، تعلم ببغداد ، وصحب الكسائي ، واتصل « بالمتوكل العباسي » فعهد اليه بتأديب أولاده ، وجعله في عداد قدمائه ، ثم قتله لخمس مضين من رجب عام 244 ه - 858 م .
من تصانيفه : اصلاح المنطق ، والقلب والابدال ، ومعاني الشعر ، والمقصور والممدود ، والمذكر والمؤنث .
انظر : ترجمته في معجم المؤلفين ج 13 ص 243 .
( 3 ) سورة فاطر الآية 10
( 4 ) انظر : تاج العروس مادة « صعد » ج 2 ص 397 .