فقد قرأه « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ورويس » بتخفيف الزاي المكسورة واسكان النون ، على أنه مضارع « أنزل » و « الملائكة » بالنصب مفعول به .
وقرأ « روح » « تنزل » بتاء مثناة من فوق مفتوحة ، ونون مفتوحة ، وزاي مفتوحة مشددة : مضارع « تنزل » حذفت منه التاء ، و « الملائكة » بالرفع فاعل .
وقرأ الباقون « ينزل » بتشديد الزاي المكسورة ، وفتح ، النون ، مضارع « نزل » و « الملائكة » بالنصب مفعول به « 1 » .
وقرأ باقي القراء غير من ذكر « ينزل وبابه » بفتح النون ، وتشديد الزاي ، على أنه مضارع « نزل » المعدى بالتضعيف « 2 » .
وخرج بقيد المضارع ، الماضي نحو « وما أنزل اللّه » وبالمضموم الأول نحو : « وما ينزل من السماء » وبغير همزة نحو :
وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ
« 3 » .
تنبيه : قوله تعالى :
وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 4 » .
اتفق القراء العشرة على ضم النون الأولى وفتح الثانية ، وتشديد الزاي .
ولم يجر فيها الخلاف الذي في نظائرها ، لأنه أريد به الانزال المرة بعد المرة ، ولان القراءة سنة متبعة .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ينزل مع ما بعد مثل القدر عن روح .
( 2 ) قال ابن الجزري :ينزل كلا خف حق * لا الحجر والانعام أن ينزل دق
لاسرى حما والنحل الأخرى حزدفا * والغيث مع منزلها حق شفاانظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 411 .
واتحاف فضلاء البشر ص 143 والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 30 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 64 .
( 3 ) سورة الأنعام الآية 93
( 4 ) سورة الحجر الآية 21