فالأولى اسم مفعول من « نزل » الثلاثي مضعف العين .
والثانية اسم مفعول من « أنزل » الثلاثي المزيد بالهمزة .
« منزلها » من قوله تعالى :
قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ
« 1 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « منزلها » بسكون النون ، وكسر الزاي مخففة ، على أنها اسم فاعل من « أنزل » الرباعي ، وهو فعل ثلاثي مزيد بالهمزة .
وقرأ الباقون « منزلها » بفتح النون ، وكسر الزاي مشددة ، على أنها اسم فاعل من « نزل » مضعف الثلاثي « 2 » .
« ينزل الملائكة » من قوله تعالى :
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ
« 3 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ورويس » « ينزل » باسكان النون ، وتخفيف الزاي المكسورة ، على أنها مضارع « أنزل » الرباعي ، و « الملائكة » بالنصب مفعول به .
وقرأ « روح » « تنزل » بتاء مثناة من فوق مفتوحة : ونون مفتوحة ، وزاي مفتوحة مشددة ، مضارع « تنزل » والأصل « تتنزل » فحذفت احدى التاءين تخفيفا ، و « الملائكة » بالرفع فاعل .
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية 115
( 2 ) قال ابن الجزري : والغيث مع منزلها حق شفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 47 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 423 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 199
( 3 ) سورة النحل الآية 2