الألف لسكونها وسكون الواو بعدها ، وبقيت فتحة الجيم لتدل على الألف المحذوفة « 1 » .
« فلا تتناجوا » من قوله تعالى :
فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
« 2 » .
قرأ « رويس » « فلا تنتجوا » بنون ساكنة بين التاءين ، وضم الجيم بلا ألف ، على وزن « تفتعوا » مثل : « تنتهوا » وهو مشتق من النجوى ، وهي « السر » ويقال في تصريفها ما قيل في « ويتناجون » في الآية رقم 8 .
وقرأ الباقون « فلا تتناجون » بتاءين خفيفتين ، ونون ، وألف ، وجيم مفتوحة وتوجيهها كتوجيه « ويتناجون » في الآية رقم 8 « 3 » .
« ينزفون » من قوله تعالى :
لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ
« 4 » .
من قوله تعالى :
لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ
« 5 » .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ينزفون » في الموضعين ، بضم الياء ، وكسر الزاي ، على أنه مضارع « أنزف ينزف » إذا سكر ، والمعنى :
ولا هم عن الخمر يسكرون فتزول عقولهم ، أي تبعد عقولهم ، كما تفعل خمر الدنيا .
وقيل : هو من « أنزف ينزف » إذا فرغ شرابه
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وينتجوا كينتهوا غدا فز انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 329 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 278 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 314 .
( 2 ) سورة المجادلة الآية 9 .
( 3 ) قال ابن الجزري : تنتجوا غث .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 329 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 279 .
( 4 ) سورة الصافات الآية 47 .
( 5 ) سورة الواقعة الآية 19 .