« الفتح » إزالة الاغلاق ، والاشكال .
وذلك ضربان .
أحدهما : يدرك بالبصر ، كفتح الباب ، ونحوه ، وكفتح القفل « 1 » .
قال تعالى :
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ
« 2 » .
والثاني : يدرك بالبصيرة ، كفتح الهم ، وهو إزالة الغم .
وذلك ضروب :
الأول : في الأمور الدنيوية كغم يفرج ، وفقر يزال باعطاء المال ونحوه ، قال تعالى :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
« 3 » .
والثاني : فتح المستغلق من العلوم ، نحو قولك : فلا فتح من العلم بابا مغلقا « 4 » .
« لا تفتح » من قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ
« 5 » .
قرأ « أبو عمرو » « لا تفتح » بتاء التأنيث ، وسكون الفاء ، وفتح التاء مخففة ، على أنه مضارع « فتح » الثلاثي مبني للمجهول « وأبواب » نائب فاعل . وأنث الفعل لتأنيث نائب الفاعل .
وقرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « لا يفتح » بياء التذكير ، وسكون الفاء ، وفتح التاء مخففة ، على أنه مضارع « فتح » الثلاثي مبني
هامش
( 1 ) القفل : بضم القاف ، وسكون الفاء .
( 2 ) سورة يوسف الآية 65
( 3 ) سورة الأنعام الآية 44 .
( 4 ) انظر : المفردات مادة « فتح » ص 370 .
( 5 ) سورة الأعراف الآية 40