وقرأ « ابن جماز » بالتشديد في موضع « القمر » وبالتشديد والتخفيف في موضعي : « الانعام ، والأعراف » .
وقرأ « روح » بالتشديد في موضع « القمر » وبالتخفيف في موضعي « الانعام ، والأعراف » .
وقرأ « رويس » بالتشديد ، والتخفيف في السور الثلاث وقرأ الباقون بالتخفيف في السور الثلاث « 1 » .
والتخفيف ، والتشديد لغتان ، الا أن التشديد للدلالة على التكثير .
تنبيه : اتفق القراء العشر على القراءة بالتخفيف في لفظ « فتحنا » في غير المواضع المتقدمة ، وقد وقع ذلك في قوله تعالى :
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
« 2 » .
وفي قوله تعالى :
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
« 3 » .
وفي قوله تعالى :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
« 4 » .
وذلك لوقوع المفرد بعدها ، والتشديد يقتضي التكثير .
ولأن القراءة سنة متبعة ، ومبنية على التوقيف .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :
فتحنا أشد كلفخذه كالاعراف وخلفا ذق غدا * واقتربت كم ثق غلا الخلف شداانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 50 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 432 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 207 ، 546 ، ج 2 ص 265 .
( 2 ) سورة الحجر الآية 14
( 3 ) سورة المؤمنون الآية 77
( 4 ) سورة الفتح الآية 1